الوحدة
اختلافاتنا غنى... وتنوّعنا هو قوتنا الحقيقية
سوريا مو صورة وحدة… هي وجوه كتير
رؤيتنا وهدفنا
سوريا مو صورة وحدة… هي وجوه كتير. مو صوت واحد… هي حكايات عم تنحكى كل يوم. نحنا هون لنجمع هالحكايات، ونخلّي كل واحد يشوف حاله بوجوه غيره.
تُعدّ هذه الحملة مبادرة وطنية إعلامية تُعنى بتعزيز السلم الأهلي وترسيخ مفاهيمه في الوعي المجتمعي، من خلال محتوى إنساني يسلّط الضوء على المشترك بين السوريين، ويعيد تقديم الهوية الجامعة بوصفها مساحة لقاء لا انقسام. تسعى الحملة إلى دعم ثقافة العيش المشترك، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل، والعدالة، والانتماء، عبر أدوات إعلامية معاصرة ترتكز على السرد القصصي والتواصل المجتمعي، بما يساهم في بناء بيئة أكثر تماسكًا واستقرارًا.



من ملايين السوريين حول العالم، إلى تفاصيل الحياة في كل محافظة… تتشكل حكاية واحدة تجمعنا، مليئة بتجارب إنسانية لا تُعد ولا تُحصى، تستحق أن تُروى وتُسمع
مبادئ الحملة الأساسية
اختلافاتنا غنى... وتنوّعنا هو قوتنا الحقيقية
متجذرين بتراثنا وثقافتنا... نحكي قصتنا بصدق وفخر
جذورنا بهالأرض عميقة... والحكاية بتبدأ من هون
كل قصة إنسانية بتستحق تنحكى باحترام وتقدير
ناس حقيقيين من كل سوريا








وجوه وقصص حقيقية من زوايا مختلفة


أم فقدت ابنها، وكل أم في سوريا بتعرف شو يعني هالوجع، مهما كانت القصة ومهما كان الطريق.
اقرأ القصة كاملة
تاجر خسر كل شي بنقه بعمره، بس ضل مؤمن إنو اللي بينهدم بيرجع يقوم من جديد.
اقرأ القصة كاملة
اسحب لتشوف باقي الحكايات
قصص من قلب الحملة، بأصوات أصحابها
قرّب الماوس لتنفرد الحكايات، واضغط على أي وحدة لتشاهدها بالصوت
وجوه الحملة على اللوحات الطرقية










منشورات تحكي المشترك بين السوريين






الماضي خارج قدرتنا على التغيير… لكن يمكننا أن نبني مستقبلًا مختلفًا، مستقبل عادل يحفظ كرامتنا ويمنع تكرار أخطاء الماضي
جهات ومؤسسات تؤمن بقوة الحكاية، وتساهم معنا في إيصال صوت يجمع السوريين.
شريكة تؤمن بالتنوع السوريهي حملة وطنية ثقافية تهدف إلى إبراز الهوية السورية المشتركة من خلال قصص حقيقية وتجارب متنوعة.
تعزيز السلم الأهلي وترسيخ مفاهيمه في الوعي المجتمعي، عبر محتوى إنساني يسلّط الضوء على المشترك بين السوريين.
السوريون في الداخل والخارج، والمهتمون بالشأن السوري والإنساني.
يمكنك المشاركة بإرسال قصتك أو صورتك أو ذكراك عبر نموذج "شاركنا حكايتك" في الموقع.
يمكنك قراءة الحكايات من قسم "القصص" في الموقع الرئيسي.
الحملة مستقلة ولا تتبع أي جهة سياسية أو حزبية.
لأن القصص الإنسانية هي أقوى وسيلة لبناء التعاطف وتجاوز الانقسامات.